المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
360
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
بْنِ أبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : سِرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ الله ، قَالَ : « أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنْ الصَّلاَةِ » ، قَالَ بِلاَلٌ : أَنَا أُوقِظُكُمْ ، فَاضْطَجَعُوا ، فَأَسْنَدَ بِلاَلٌ ظَهْرَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَنَامَ ، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : « يَا بِلاَلُ أَيْنَ مَا قُلْتَ » ، قَالَ : مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا قَطُّ ، قَالَ : « إِنَّ الله قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ ، يَا بِلاَلُ قُمْ فَأَذِّنْ النَّاس بِالصَّلاَةِ » ، فَتَوَضَّأَ - قَالَ هُشَيْمٌ : فَقَضَوا حَوَائِجَهُمْ - فَلَمَّا ارْتَفَعَتْ الشَّمْسُ وَابْيَاضَّتْ قَامَ فَصَلَّى . وَخَرَّجَهُ في : باب المشِيئةِ وَالإرَادَةِ ( 7471 ) ، وباب عَلامَاتِ النُّبوّة مُطَوّلًا ( ؟ ) ( 1 ) . بَاب مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ جَمَاعَةً بَعْدَ ذَهَابِ الْوَقْتِ [ 296 ] - ( 595 ) خ نَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ، نَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَاءَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ بَعْدَ مَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ ، فَجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ ، قَالَ : يَا رَسُولَ الله مَا كِدْتُ أُصَلِّي الْعَصْرَ حَتَّى كَادَتْ الشَّمْسُ تَغْرُبُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَالله مَا صَلَّيْتُهَا » ، فَقُمْنَا إِلَى بُطْحَانَ ، فَتَوَضَّأَ لِلصَّلاَةِ وَتَوَضَّأْنَا لَهَا ، فَصَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا الْمَغْرِبَ . وَخَرَّجَهُ في : باب قَولِ الرّجُلِ مَا صَلّيْنَا ( 641 ) ، وبابِ الصَّلاة عِنْدَ مُناهَضَةِ الحُصُونِ وَلِقاءِ العَدوِّ ( 945 ) ، وفي غَزْوةِ الخنْدَقِ ( 4112 ) ، وباب قَضَاء الصَّلواتِ الأُولَى فَالأُولى ( 598 ) .
--> ( 1 ) لم أجده فيه من حديث أبِي قتادة ، بل خرج هناك حديث عمران في قصة نحو قصة أبِي قتادة ( 3571 ) .